..::Magic lovers::..


 
الرئيسيةدخولمكتبة الصوراليوميةس .و .جبحـثالتسجيلالمجموعات
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 108 بتاريخ الخميس 15 ديسمبر 2011, 10:24 pm
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» استيكرات 2
الأحد 02 أغسطس 2015, 12:09 pm من طرف Magic

» استيكرات 1
الأحد 02 أغسطس 2015, 11:20 am من طرف Magic

» ده انا بخاف من الكلب يطلعلى اسد (شاهد ماشفش حاجة)
الأربعاء 20 مارس 2013, 1:13 am من طرف محمد الطيري

» معلومات دينية جميلة
الأربعاء 20 مارس 2013, 1:06 am من طرف محمد الطيري

» هل لي أن أنال شرف قبولكم وترحيبكم
الإثنين 07 يناير 2013, 4:19 pm من طرف Magic

» أقسي اللحظات
الجمعة 12 أكتوبر 2012, 3:49 am من طرف no.love.my

» فلسطين الحبيبة
السبت 31 مارس 2012, 6:25 pm من طرف Magic

» مشاهدة فيلم بون سواريه
الأربعاء 29 فبراير 2012, 8:06 am من طرف noor33

»  بانفراد تام : فيلم العيد " شارع الهرم " بطولة دينا وسعد الصغير
الخميس 15 ديسمبر 2011, 7:45 pm من طرف Magic

» فيلم الفانتازيا والمُغامرة الرائع The Twilight Saga: Breaking Dawn - Part 1 2011 مُترجم
الخميس 15 ديسمبر 2011, 7:23 pm من طرف Magic

» بتفكرك بايه؟؟؟؟ الاغنية دى.........!!!!!
الإثنين 28 نوفمبر 2011, 4:28 pm من طرف Donia Optics

» هتعرف تجاوب على السؤال من غير نعم أو لا ؟؟
الإثنين 28 نوفمبر 2011, 4:23 pm من طرف Donia Optics

» هاى انا جديدة
الخميس 24 نوفمبر 2011, 5:06 pm من طرف Magic

» مشاهدة فيلم نور عينى
الإثنين 14 نوفمبر 2011, 6:14 pm من طرف Magic

» مشاهدة فيلم بوبوس
الجمعة 28 أكتوبر 2011, 3:56 pm من طرف Magic

» مشاهدة فيلم ابراهيم الابيض
الجمعة 28 أكتوبر 2011, 3:54 pm من طرف Magic

» مشاهدة فيلم الفاجومى
الجمعة 28 أكتوبر 2011, 3:53 pm من طرف Magic

» مشاهدة فيلم اخر كلام
الجمعة 28 أكتوبر 2011, 3:50 pm من طرف Magic

» مشاهدة فيلم محترم الا ربع
الجمعة 28 أكتوبر 2011, 3:48 pm من طرف Magic

» مشاهدة فيلم هى فوضى
الجمعة 28 أكتوبر 2011, 3:46 pm من طرف Magic

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
hodhod ma2aleb - 6230
 
ROMA SINGER - 3430
 
banota gamela - 3110
 
dody no love - 3044
 
Magic - 3007
 
roro ruby - 2962
 
EMY>>>SHOSHO - 1887
 
ROKA.CRAZY.GIRL - 1795
 
mshmsh - 1613
 
Doda.M - 1300
 
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط ..::Magic lovers::.. على موقع حفض الصفحات

شاطر | 
 

 فلسفـة العيد والمعاني الغائبة!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Magic
..::العضو الذهبى::..
..::العضو الذهبى::..
avatar

ذكر
الميزان
عدد الرسائل : 3007
العمر : 27
المكان : مصر
الوظيفة : مهندس ان شاء الله
المزاج : كرة القدم
نقاط التميز : 10
اعلام الدول :
النادى :
نقاط : 39640
تاريخ التسجيل : 09/07/2007

مُساهمةموضوع: فلسفـة العيد والمعاني الغائبة!   الأربعاء 25 يونيو 2008, 10:59 pm

فلسفـة العيد والمعاني الغائبة!






<table dir=rtl cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%" border=0><tr><td class=summary vAlign=top colSpan=2>
عندما يَهِلُّ علينا شهرُ ذي الحجة، تَحِلُّ علينا النفحات والبركاتُ، ويحدونا الشوق والحنين إلى زيارة البيت الحرام.. تهفو النفوس وتشتاق القلوب إلى زيارة المصطفى (صلى الله عليه وسلم).. ويأتي عيد الأضحى بفلسفته وآدابه ومعانيه؛ ليذكرنا بذكريات غالية على كل مسلم.. يذكرنا بأن الابتلاء المقرون بالصبر والتسليم لله طريق القرب والوصول إلى جناب الله.. يذكرنا بأن التأدب مع الله والامتثال لأوامره طريق النجاة.. يذكرنا بأن التوكل الحقيقي لا يكون إلا على الله.. نتذكر أن الله تعالى ابتلى إبراهيم (عليه السلام) في ولده إسماعيل ابتلاءين: فبينما هو شيخ كبير ظل يرقبه في ضمير الزمان مدة طويلة، إذ به يؤمر بأن يودعه في مكة هو وأمه، حيث لا أنيس غير الله، بوادٍ غير ذي زرع.. لا ماء ولا غذاء في تلك البقعة الجرداء..!!

وتقول زوجته هاجر: آلله أمرك بهذا؟

قال: نعم. قالت: إذن لن يُضََيِّعنا الله..

ويمر الوقت، والزاد والماء ينفدان.. الصغير يبكي جوعًا وعطشًا.. وقلب الأم يتألم ويتمزق.. البكاء يزيد.. فإذا بها تندفع وتجري بين الصفا والمروة.. تنظر يمينًا ويسارًا، تنظر إلى الأمام وإلى الخلف، فلا تجد شيئًا إلا الثقة بالله.. وكلَّما اقتربت من رضيعها ازداد تألُمها.. حرارة الشمس شديدة، والرضيع لا يفتر عن البكاء.. ثم تندفع نحو الصفا والمروة مرة ثانية عساها أن تجد ما لم تجده في الجولة الأولى، وأخذت تتردد سعيًا بينهما رجاء الفرج، وهي بعيدة عنه بجسدها دون قلبها، حتى إذا هلك يهلك وهي بعيدة عنه ولا تراه..!!

لم تيأس من روح الله.. بل ظلت تسعى واليقين في الله حليفها..

ولما بلغت شوطها السابع إذا بلطف الله يأتي.. نظرت من بعيد فوجدت عينًا تتفجر في وسط الرمال، فهرعت إليه لتروي ظمَأَه وظمَأهَا الذي كاد أن يودي بهما.. لذلك شُرِعَ السعي بين الصفا والمروة، وجُعِلَ شعيرة من شعائر الحج.

افعل ما تُؤمَر

ولما بلغ إسماعيل أشده إذا بابتلاء آخر ينتظره وينتظر أباه، إذ أوحى الله إلى إبراهيم أن اذبح ولدك، قال تعالى: {فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي المَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ} [الصافات:102].

وهنا يتجلى الأدب الرفيع.. أدب إبراهيم مع ربه، وأدب إسماعيل مع أبيه.. إبراهيم يريد أن ينفذ أمر الله بذبح ابنه الوحيد الذي أتى بعد شوق طويل، وإسماعيل يقول: يا أبت، ولم يقل يا أبي، زيادة في الأدب والتبجيل والتعظيم لأبيه.. ولم يعترض بل سلَّم الأمرَ كله لله!! وهو يقول لأبيه: إذا هممتَ بذبحي فارفع ثوبك، حتى لا تصيبه الدماء فتراه أمي فتحزن.. واشحذ السكين جيدًا حتى تقطع سريعا فلا تؤخر أمر الله.. واجعل وجهي إلى الأرض حتى لا تنظر إلى عيناي فتأخذك العاطفة فلا تنفذ أمر الله..!!

ويصور القرآن هذا المشهد الدقيق {فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ * وَنَادَيْنَاهُ أَن يَا إِبْرَاهِيمُ * قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي المُحْسِنِينَ * إِنَّ هَذَا لَهُوَ البَلاءُ المُبِينُ * وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ} [الصافات:103-107].

فلما امتثل الولدُ والوالدُ لأمر الله كان الجزاء هذا الفداء الذي نزل من السماء..

من أجل ذلك شرعت الأضحيةُ في الإسلام، وجعل الله ثوابهَا عظيمًا ونفْعَهَا عميمًا. لذلك ونحن نحتفل بعيد الأضحى نتذكر هذه الذكريات.. نتذكرها وقلوبنا تمتلئ إعظامًا وإكبارًا لإبراهيم وإسماعيل ومحمد وكافة الرسل عليهم السلام لما بذلوه من جهد وعناء ومشقة في سبيل الدعوة إلى الله.. ومن ثم ونحن نحتفل بالعيد يحب أن يكون احتفالنا نموذجًا للدعوة إلى الله، بحيث يُبْرِزُ سماحة الإسلام ووسطيته، ويُصَحِّح الصورة المغلوطة والمزورة عنه والتي خطط ويخطط لها الأعداء ليل نهار.. يجب أن نُظهر للعالم كله رحمتنا وترابطنا وتكافلنا؛ لأن التعاطف والتساند والتآلف وتأكيد أواصر المحبة، وتعظيم صلة الرحم إذا كان من الواجبات بين المسلمين طوال العام؛ فإنه يكون أوجب الواجبات في يوم العيد..

والعيد في اللغة مشتق من العود لتكرره كل عام، وقيل: لكثرة عوائد الله وفضائله على عباده، ولعود البهجة والفرح والسرور بعوده وتكراره..

الفرح في أسمى معانيه:

إن العيد في الإسلام يعني الفرح في أسمى معانيه.. الفرح في الطاعة والقرب من الله والفوز برضاه.. الفرح لفرح الأمة إذا حققت ما تصبو إليه.. الفرح بكف بكاء اليتيم وكفالته وإدخال السرور عليه.. الفرح بإغناء الفقير والمسكين والمحتاج عن سؤال الناس.. الفرح بنهضة الأمة وتوحدها لمواجهة ما يحاك لها من أعدائها.. الفرح بفضل الله، مصداقا لقوله تعالى: {قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَِ} [يونس: 58].. هذا هو معنى الفرح في الإسلام، ومن ثم فلن تكتمل أفراحنا حتى تكف أصوات المدافع في أراضينا المحتلة.. حتى يكف بكاء وجرح وقتل أبنائنا وإخواننا وأجسادنا في فلسطين وفي العراق وفي أفغانستان.. حتى تتحرر هذا البلاد.. لأن رسولنا (صلى الله عليه وسلم) علمنا أن: "مَثَلُ المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى" [رواه مسلم]. وعلمنا أيضا أن من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم..

وتتجلى فلسفة العيد في العبادة وإحيائه بالصلاة والدعاء والتضرع، وتلاوة القرآن والتكبير والتهليل والتحميد وكثرة الذكر والشكر لله رب العالمين في الطرقات وفي المساجد والبيوت وخاصة أيام التشريق لما ورد في ذلك من فضل، ويعد ذلك إظهارًا لشعار العيد وقوة المسلمين وترابطهم.

ولكي تتحقق هذه المعاني في هذا اليوم المبارك يجب علينا أن ننتهج نهج رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، حيث كان يخرج إلى المصلى مبكرًا ومكبرًا، يذهب من طريق ويعود من طريق آخر؛ ليشيع السلام في جنبات أرض الإسلام، وكان يصلي في الخلاء حتى يتجمع المسلمون في مكان واحد. ويسن لجميع المسلمين أن يتوجهوا للمصلى، ويشهدوا صلاة العيد حتى يعم الترابط، وتسود المحبة والألفة بينهم..

وتبدو فلسفة العيد في الوحدة والمساواة: الوحدة التي تتجلى في صلاة جميع المسلمين العيد في يوم واحد.. وتتحقق في الحج، حيث الوقوف على صعيد واحد، وفي وقت واحد، وفي لباس واحد، ويتضرعون إلى إله واحد..

الوحدة في أنه لا فرق بين غنيٍّ ولا فقيرٍ، ولا خفيرٍ ولا وزيرٍ، ولا قصيرٍ ولا طويلٍ، ولا أبيضَ ولا أسودَ إلا بالتقوى والعمل الصالح، فالكل أمامَ اللهِ سواءٌ.. الكلُ يهتفُ بنداء واحدٍ (لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك) الكلُ يهتف هتافًا صادقًا، نابعًا من أعماقِ من القلوب والوجدان، لا نفاقَ فيه ولا رياء..

الوحدة التي يجب أن تكون نواة ومنطلقا ومرتكزًا لوحدة: سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية تجمع في بوتقتها جميع المسلمين في العالم؛ حيث الإله الواحد، والرسول الواحد، والدين الواحد، والكتاب الواحد، والتاريخ المشترك، والحضارة الواحدة التي أضاءت جنبات الدنيا كلها يوم أن تمسكنا بديننا.. الوحدة التي يجب أن تكون هدفا وغاية سامية نبذل في سبيلها الغالي والثمين، لكي نحجز لأمتنا مكانا لائقا في وسط الأمم في خضم التكتلات والتحالفات الدولية..

الزينة والنظافة والتطيب:

ومن فلسفة العيد الزينة والنظافة والتطيب والتجمل لله: فالله جميل يحب الجمال، وقد حثنا الله سبحانه وتعالى أن نأخذ زينتنا عند كل مسجد، قال تعالى: {يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ} [الأعراف: 31] وإذا كان الله قد أمرنا بالزينة والتجمل في كل وقت لا سيما عند الذهاب للمساجد، فإنها تتعاظم في يوم العيد، بأن نلبس أحسن ما لدينا من الثياب يوم العيد، كما كان يفعل النبي (صلى الله عليه وسلم). كما أن الله تعالى يحب إذا أنعم على عبد نعمة أن يرى أثرها عليه؛ لأنها من مظاهر شكر النعمة، شريطة التواضع والبعد عن الكبر والخيلاء.. ولنا أن نتخيل أن الشخص منا إذا أراد الذهاب لمقابلة مسئول ما، فإنه يلبس أجمل وأفخم ثيابه، ويتطيب بأجمل الطيب؛ ليُرضي هذا المسئول، فلا أقل من أن تختار لخالقك، كما اخترت لعبده؛ حتى تحظى برضاه ورضوانه.. وإن تجمل المسلمين -الذين يمثلون خمس سكان العالم- لخالقهم وتطيبهم له في هذا اليوم، ليفصح عن كمال الحب والطاعة لله في أسمى معانيها، وإبداء نعم الله عليهم..

الإحسان في كل شيء:

ومن فلسفة العيد أيضا الرحمة والإحسان وتتجلى في طريقة ذبح الأضحية ومعاملتها برفق ورحمة، كما علمنا رسولنا (صلى الله عليه وسلم)، بأن نحد شفرتنا، ونُرِيح ذبيحتنا، ولا نُرِيها المُدْيَة "أي السكين"، حيث قَالَ: "إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ الإحسان عَلَى كُلِّ شيء، فإذا قَتَلْتُمْ فأحسنوا الْقِتْلَةَ، وإذا ذَبَحْتُمْ فأحسنوا الذِّبْحَةَ، وَلْيُحِدَّ أحدكم شَفْرَتَهُ، وَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ" [أخرجه النسائي]. وإذا كنا مأمورين بالرحمة والإحسان إلى الأضحية، فمن باب الأولى أن نكون رحماء ببعضنا البعض وبأنفسنا؛ بل يجب علينا أن نكون رحماء ورفقاء بكافة مفرادت الكون، من: إنسان، وحيوان، ونبات، وحتى الجماد.. وأن نتمثل هذه الأخلاق في جميع أيامنا وأحوالنا، ونغرسها في نفوس أبنائنا وفي كل مَن حولِنا حتى نحرج مِن العيد بدروس نتمثلها في كل أيامنا، بحيث تكون صلاحا لنا في ديننا ودنيانا.

ومن فلسفة العيد ومعانيه التكافل الاجتماعي والسخاء والمودة في القربى والبشاشة والفرح في وجه من نلقاه من المسلمين: وذلك ببذل الصدقات والهدايا، والتوسعة على الأهل والأولاد والجيران، وصلة الرحم، وبث الوئام، والبدء بالصلح، ونبذ الخلافات، وتنقية القلوب من الضغائن والأحقاد، والعفو عن المسيء، وإفشاء السلام على مَن نعرف ومَن لا نعرف، وإطعام الطعام، يقول النبي (صلى الله عليه وسلم): "يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَفْشُوا السَّلاَمَ وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ وَصَلُّوا بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِسَلاَمٍ" [أخرجه ابن ماجة] ويجب علينا عيادة المريض، وزيارة الضعفاء وأصحاب العاهات، وذوي الاحتياجات الخاصة وتفقد حوائجهم، وتحصيل البركة بزيارتهم ودعائهم، وإدخال السرور عليهم، وإدخال البهجة على الأطفال بوسائل الترفيه المباحة شرعًا، حتى يعم الفرحُ والسرورُ، ويجب علينا أن نقلع عن العادات السيئة، كالإسراف والتبذير والضوضاء التي تنبعث من الألعاب النارية.. وغيرها.

وفي النهاية يجب ألا ننسى إخواننا في فلسطين والعراق وغيرها من أرض الإسلام بالدعاء لهم ومد يد العون لهم بكل ما نستطيع ونملك. </TD></TR>
<tr><td vAlign=top colSpan=2><HR align=right width="20%" color=#00cccc SIZE=1>
</TD></TR>
<tr><td vAlign=top colSpan=2>
** باحث ومحاضر في الفكر الإسلامي، المدير التنفيذي لرابطة الجامعات الإسلامية</TD></TR></TABLE>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://boody.allgoo.us
 
فلسفـة العيد والمعاني الغائبة!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
..::Magic lovers::.. :: ..::Magic Lovers::.. :: ..::المنتدى الاسلامى::..-
انتقل الى: